
ابتدرتها بـ(11.000) سلة رمضانية.. الشركة السودانية للهاتف السيار “زين” تدشن توزيع سلال رمضان
محمد عثمان – سودان ديلي
دشنت الشركة السودانية للهاتف السيار “زين” من أمام برج الاتصالات وبتشريف السيد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة وعدد من المسؤولين، مشروعها الرمضاني السنوي الذي امتد لأكثر من عقدين، في مبادرة تجسد التزامها الراسخ بدورها المجتمعي والوطني في دعم الأسر السودانية المتعففة والمتأثرة بتداعيات الحرب، وتعزيزاً لقيم التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك.
ويأتي تنفيذ المشروع هذا العام في ظل أوضاع إنسانية واقتصادية بالغة التعقيد نتيجة استمرار الحرب وتفاقم آثرها على قطاعات واسعة من المجتمع، وتستهدف “زين” دعم التكايا والمطابخ المركزية في عدد من الولايات تشمل: الخرطوم، شمال كردفان، غرب كردفان، جنوب كردفان، النيل الأبيض والولاية الشمالية.
وقد شهد المشروع توسعاً نوعياً بإضافة عدد من التكايا والمطابخ الخيرية التي تقدم وجبات الإفطار للمحتاجين والمتضررين، بما في ذلك معسكرات نازحي جنوب كردفان بمنطقة قوز السلام في ولاية النيل الأبيض، ومعسكر نازحي غرب كردفان بمدينة الأبيض، بالإضافة للنازحين في مدن ولاية الخرطوم الثلاث، كما يشمل الدعم تقديم مساعدات مالية مباشرة لعدد من المبادرات الطوعية من بينها تكية شمبات بمحلية بحري، وتكية فكة ريق، وتكية ميدان البليلة بأمدرمان، إلى جانب عدد من تكايا الأحياء بولاية الخرطوم.
وأوضح الأستاذ صالح محمد علي مدير أول قطاع الاتصال المؤسسي بشركة “زين” أن الشركة تولي أولوية خاصة للوصول إلى الأسر الأكثر تأثراً بالحرب، مشيراً إلى أن اختيار المناطق المستفيدة تم بناءً على تقييم دقيق للأوضاع الإنسانية والمعيشية، مضيفاً: “نحرص على أن يكون دعمنا موجهاً للفئات الأكثر احتياجاً مع إعطاء أولوية للولايات التي تواجه ضغوطاً معيشية حادة نتيجة نقص السلع الأساسية وارتفاع الأسعار.
وأكد أن استمرار مشروع سلة رمضان للعام الثالث على التوالي خلال فترة الحرب يمثل رسالة واضحة بأن “زين” باقية إلى جانب أهل السودان، دعماً وسنداً وأملاً، وتسعى لضمان وصول الدعم مباشرة للمستحقين في مناطقهم، مضيفاً أن دور الشركة لا يقتصر على تقديم خدمات الاتصالات، بل يمتد للمساهمة في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم النفير والتكافل والتراحم.
من جانبه أشاد والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة بالمبادرة الإنسانية التي أطلقتها الشركة السودانية للهاتف السيار
“زين” بمناسبة شهر رمضان المبارك لتوزيع (11) ألف سلة رمضانية لصالح الأسرة المتأثرة بالحرب والنازحين، مؤكداً أن هذه الخطوة تجسد معاني التكافل والتراحم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وقال الوالي في تصريح صحفي خلال تدشين المبادرة، إن حكومة الولاية تترحم على أرواح الشهداء الأبرار، وتحيي صمود الشعب السوداني وتضحياته الجسيمة في معركة الكرامة، مشيداً بروح التضامن المجتمعي التي تعكسها مثل هذه المبادرات.
ودعا الوالي المواطنين إلى اغتنام شهر رمضان في الطاعات والعمل الإنساني، سائلاً الله أن يجعله شهر خير وسلام ونصر للسودان، وأن يبدل حال البلاد إلى أفضل حال.
يذكر أن مشروع رمضان من “زين” انطلق في العام 2004م، واستفاد منه أكثر من مليوني شخص منذ تأسيسه، وخلال فترة الحرب وحدها بلغ عدد المستفيدين من المبادرات الرمضانية نحو (50) ألف شخص في مختلف الولايات، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمبادرات المحلية، ليواصل المشروع مسيرته رغم التحديثات والظروف الإستثنائية.










