رأي

الشعب السودانى سيظل صامدا سندا ودعما لجيشه الباسل الذى يدافع عن وطنه وشعبه ضد الإحتلال والاستعمار.. وأحث شعبى على العمل لترسيخ قاعدة الوحدة الوطنية والنظرة القومية حفاظا على وحدة السودان وتماسك الجبهة الداخلية.. ونقول للحالمين بتقسيم السودان هذه “أحلام زلوط”

عبدالكريم أبو جيهان يكتب:

لقد حان الوقت لتجار العنصرية والجهوية وسياسات الفرق تسد أن يصمتوا.. وأن يعوا أنه “ليس كلما يتمنى المرء يدركه” وأن يستفيدو من اخطاء ظلامات الماضى التى فتت وحدة الشعوب وأهانت كرامته.

إن التحدي والتعدى باسم القوة والمال بدون العمل على تمكين مسيرة العدالة لايصنع سلاما ولا استقرارا مهما طال أمد الصراع ..

وعلى الساسة أبناء السودان الخلص دعاة العدالة والديمقراطية ان يتقو الله فى الشعب السودانى الذى سئم الفجور والغرور وجنون السلطة والعظمة الواهية التى فشلت تجاربها منذ الاستقلال ولم تصنع سلاما أبديا يفضي للاستقرار، والتعايش السلمى فى السودان.. وإنما كرس الحقد والكراهية فى بلد يكثر فيه التنوع الثقافى والاجتماعى.. فهذه الثقافات باقية ولابد من احترامها وتقديرها ووجودها لأنها موجودة في هذه الأرض منذ القدم وليست وليدة اليوم.

إن التغيير الحقيقى لبناء وحدة الأمة يكمن فى ترسيخ قاعدة العدالة التى يتساوى فيها الجميع فى الحقوق والواجبات قولا وعملا دون استثناء، حتى يتجه الجميع لبناء الوحدة الوطنية والإحترام المتبادل..

نعود لنؤكد أن سياسات الاستعلاء والفوقانية ليست من شيم العدالة السماوية، التى ترسخت فى كافة المعتقدات الدينية التي جاء بها

الرسل والأنبياء وكتبت فى التوراة والزبور والإنجيل والفرقان.. إذن لماذا يصر الإنسان على تكريس سياسات الاستعباد والتحقير.. هل هذه جهالة أم أن هناك كوكب آخر دون الأرض وسماء غير التي تظلنا؟؟..

لذا الحل الأمثل يكمن بناء الوحدة الوطنية والتعايش السلمى للحفاظ على الدولة القوية بشعبها وجيشها الباسل الذى يدافع عنها ضد الأعداء المعتدين على وطنها وشعبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى