
رسالة في بريد سعادة الزعيم الوطنى الكبير الفريق اول مالك عقار أير نائب رئيس مجلس السيادة، ورئيس الحركة الشعبية الجبهة الثورية، بعد السلام والتحية لسيادتكم: إن خطاكم التى تمضى بصدق ووفاء هي طريق الأمل لبناء الوحدة الوطنية والسودان الجديد
عبدالكريم ابو جيهان يكتب:
لقد حان الوقت لدعم لجان المصالحات القبلية لتقوية الجبهة الداخلية والتضامن الوطنى لدعم السلام والاستقرار والتعايش السلمى عبر الادارات الأهلية والأجهزة الامنية المختصة فى إدارة شؤون القبائل.. إن تقوية الجبهة الداخلية لها أهمية قصوى فى الإسهام لبناء الوحدة الوطنية،
ونحن عندما نقول إن السيد مالك عقار هو كبير الوطنيين فهذا ليس هذا من باب التطبيل أو المجاملة ولكن لمواقفه الوطنية الجادة والبناءة وذلك فى انحيازكم للإصلاح وحفظ الحقوق لجميع أهل السودان ودعمكم المتواصل لرتق النسيج الإجتماعي، مما يؤكد الجدية فى مسيرة الوحدة الوطنية من أجل حياة أفضل لجميع اهل السودان.. فالمطلوب دائما هو أن تحسن إدارة الوطن وتدبيره، وهذا مانتطلع اليه جميعا لغد أفضل ومشرق.

ومايقودنا إلى التأكيد أن الرجل وطنى ووحدوى وعادل
هو مبادئه ومواقفه، فهو الذي قاتل ضد الظلم والتهميش المتعمد، ووقع على اتفاقية السلام عام ٢٠٠٥ عندما جنحت الدولة لتحقيق المطالب السلمية العادلة، وفيه اصبح وزيرا وواليا وكان يتبرع براتبه الشهرى للمحتاجين الذين يقدمون طلبات المساعده إليه.. ومن خلال المراقبة الدقيقة له لإنقاذ الاتفاقية انتابه شعور بعدم الجدية من الطرف الآخر فى انفاذ ما اتفق عليه فى مصفوفة السلام التى تم التوقيع عليه،
وذلك يعتبر خرقا واضحا للاتفاقية
لذلك ترك الوظيفة الدستورية بجميع استحقاقاتها وعربة همر كان يمتلكه، وعاد الى الغابة من جديد ولم يعد ما لم يجد حكومة جاده تعمل على انفاذ الوعود وحفظ الحقوق وهذا مايؤكد وطنيته ونظرته القومية فى القيادة الرشيدة التى تمضى مع مبادئه ، التي تشمل السيادة والسعادة للجميع وليس له وحده،
لذلك ان مثل هذا القيم والمبادى الوطنية السامية قد وجدت تقديرا واحتراما من قائد الركب والمسيرة الوطنية الكبرى لتحرير السودان من مليشيا التمرد والاستعمار الفريق أكول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات للمسلحة، بتعيينه نائبا اول له للعمل معا لبناء السودان الجديد بعيدا عن الظلم والاضطهاد ولم الشمل بدلا من الشتات.
ومن اهم مواقفة اهتمامه الكبير بأهل الإعلام من الصحفيين والصحفيات الذين عانو كثيرا من ويلات الحرب المدمرة حيث سرقت ممتلكاتهم ونهبت أموالهم وظلوا مشردين فى الولايات الآمنة المختلفة أسوة بكل المواطنين الذين عانوا من التشرد وعدم الاستقرار سوء التقدير وعدم الاهتمام من الدولة بطريقة تشمل الجميع لمتطلبات حياتهم مع اسرهم الذين عانوا من التشريد وعدم الاستقرار وعندما تقدم له نفر كريم من الأخوة الصحفيين لتقديم المساعدة لهؤلاء الشريحة التى تحمل الرسالة وتؤدى الامانة وتبصر الحكومة والامة بما هو افضل من ارشاد وتوجية دعم المجهود الحربى لمعركة الكرامة حفاظا على وحدة السودان وسلامة اراضية ومواطنية وإنهاء اللسان الحال والسلطة الرابعة فى الدولة وبعد كل هذا يعانون من عدم الرعاية والعناية والاستقرار لقد وثب سيادته بشجاعة الرجال وجسارة الابطال الوطنيين الذين يكنون لمواطنيهم كل الاحترام والتقدير
وفيها قدم دعما سخيا يمكن فى سكن للصحفيين والصحفيات فى العاصمة الادارية بورتسودان مفروشات بكل المستلزمات الضرورية وفى شهر رمضان العظيم قدم سلة رمضانية فاخرة للصحفيين الذين كانو فى السكن وفى عيد الأضحى قدم خراف الاضحية لسكن الصحفيين وظل مراقبا لاحوالهم واوضاعهم وسجل زيارات ميدانية لتفقد أحوالهم وهم فى السكن وكنا حضور من ضمنهم
لذلك لا نقول ذلك من باب المجاملة ولكن هناك مواقف وطنية لرجل وطنى قل إن يجود الزمان مثله
لقد أوضح انه رجل قامة ويحترم مكانة المسؤلية يقدم اعمالا لابناء وطنه فى مكانة الأخوة والابوة هذا ناهيك عن قواته التى تتقدم الصفوف الامامية ضمن القوات المشتركة مع القوات المسلحة فى الطليعة الميدانية
لذلك
لازال الامل معقود عليه ان يمضى دعما وسندا للوحدة الوطنية القومية، مع اخيه البرهان الذى يصول ويجول دفاعا عن السودان ومن اجل نصرة الوطن فى اطار شعب واحد جيش واحد ،
لذلك ان دعم الادارة الاهلية والأعيان وإدارة أمن القبائل لنفعيل المصالحات القبلية فى الوقت الراهن له أهمية قصوى لتصفية الضمائر وازالة كل الغبن والجهوية والعنصرية والهنات وكل المعوقات التى خلفتها حركة التمرد ضد الدولة لأن الإدارة الاهلية هى الركيزة الأساسية لدعم السلام والاستقرار لعموم اهل السودان.. ودمتم سندا ودعما لها







