أخبار

مركز الخبراء العرب يطلق استطلاع رأي عام حول تأثير السكن العشوائي على استمرار الحرب في السودان

شهد السودان في السنوات الأخيرة انتشاراً للسكن الإضطراري غير المنظم، والذي يُعرف محلياً بالسكن العشوائي. تنتشر هذه العشوائيات في أطراف المدن الكبرى مثل ولاية الخرطوم ،ومدني، وكوستي الأبيض، وبورتسودان، ونيالا.. بينما تُعرف ذات الظاهرة في ولايات الوسط السوداني (بـالكنابي) وهي تجمعات سكنية للعمال الزراعيين من مناطق أخرى، وتتركز حول الترع الأساسية وجوار القرى داخل مشروع الجزيرة والفاو، في مناطق الحصاحيصا، المناقل، ومدني، وفي ولاية سنار؛ تنتشر حول مصانع إنتاج السكر، وكذلك تشكل وجوداً في بعض أطراف ولايتي النيل الأزرق وشمال كردفان. وقد نشأت الكنابي لأسباب متعددة من أهمها ضعف التخطيط العمراني وغياب الرقابة الحكومية.

تأثيرات السكن الاضطراري والكنابي على الحرب الحالية في السودان كانت واضحة، حيث ساهمت في تفاقم الوضع الأمني والاجتماعي. فقد كان سكان هذه المناطق عرضة للتجنيد من قبل قوات الدعم السريع، خاصة في ولاية الجزيرة وولايات دارفور. كما شهدت هذه المناطق توترات بين السكان المحليين والوافدين، مما خلق بيئة غير مستقرة سهل استغلالها في النزاعات. إضافةً إلى ذلك استُخدمت بعض العشوائيات في الخرطوم والمدن الكبرى كمخابئ للاسلحة وملاذات آمنة للمقاتلين .

بإزاء، ماتقدم أصبح موضوع السكن الإضطراري بمسمياته الشعبية المختلفة (السكن العشوائي، الكنابي) عاملًا مهمًا في ديناميات الحرب، شغل الرأي العام وانقسمت حوله الآراء، حيث بات في بعض الأحيان مدخلًا لإثارة خطاب الكراهية، وفي بعض الأحيان بؤرة نزاعات نشطة تتفجر أحداثها كل حين، مما يتطلب حلولًا تنموية وأمنية لتجنب استغلالها في المستقبل.

لأهمية الموضوع أطلق مركز الخبراء العرب للصحافة ودراسات الرأي العام استطلاعًا مفتوحًا على الإنترنت، سيكون متاحًا لمدة خمسة أيام.

نلتمس تفضلكم بالمشاركة عبر الرابط التالي:
[https://forms.gle/X4RjJzdgfJZd8ivB9]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى