
التركيز على الوحدة الوطنية والتضامن الوطنى هو الطريق لبناء السودان الجديد فى الوقت الراهن
عبدالكريم ابوجيهان يكتب
على جميع أبناء السودان
ان يكونو على درجة عالية من الفهم والوعي،الاجتماعى الذى يضم جميع مكونات السودان المختلفة من ثقافات وعادات وتقاليد لعدة قبائل مختلفة، متعايشة مع بعضها البعض،عبر العصور
فى بوتقة واحدة
والتى تداخلت عبر الانساب، واصبحت
كل قبيلة لها نسب من الاخر وبهذا التداخل
أصبح المجتمع السودانى مكون اجتماعى شامل يجمع جميع المكونات
فى وجدان وطنى واحد بدون تفضيل والكل متساوي فى الحقوق والواجبات أمام قانون الدولة التى لها مكون الحكومة التى تحكم
البلاد، عليها ان تحافظ على نماء هذه المكونات
فى إطار نظرة وعطاء قومي يشعر الجميع انها منساوية وفقا للدستور والقانون
الذي لايفرق بين أبناء الوطن الواحد فى توزيع الفرص المتاحة لديها
وفى التقديم لجميع مؤسسات الدولة
فى التوظيف
واتاحة الفرص
وفى التنمية المتوازية الشاملة لعمو،م مؤسسات البنية التحتية،والراسية
هو الطريق الصحيح،،
ان عدالة توزيع السلطة والثروة فى الدولة هي
التى تؤمن مسيرةالاستقرار وبناء السلام بين أبناء الوطن الواحد لاتنسو نحن نستمد دستورنا من القرءان الكريم المنزل بأمر وحاكمية الإله العظيم،الذي اوضح بجلاء فى محكم تنزيله
(يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل تعارفو ان أكرمكم عندالله اتقاكم، ) سورة الحجرات من الاية١٢ لى 1٣)
ومن هنا يكمن بضرورة الحفاظ على كلمة الشعوب والقبائل، لتعارفو، هنا يوضح ضرورة النظرة القومية دون تفضيل فى المجتمعات المكونة من هذه القبائل،لذلك ان الصراعات الدامية المؤدية إلى الخراب وعدم الاستقرار تصنعه سوء الإدارة وعدم الأمانة فى النظرة العامة بين هؤلاء المجتمعات ،
لذلك حان الوقت لتجاوز كل هذه السياسات الفاشلة التى ارهقت أمتنا ومن يتطلع على السلطة عليه الالتزام بالعدل ومساواة الجميع فى الحقوق والواجبان، ان التمسك بتفعيل سيادة حكم القانون الذي يجمع ولا يفرق هو الطريق الصحيح لبناء الدولة العادلة بشتى أنواع المجتمعات فى بوتقة واحدة، ويكفينا شر الحروب والنزاعات والشتات والكراهية
بين المجتمعات لقد
حان
الوقت لطي خلافات الماضى حتى ينعم شعبنا بالعدل والمساواة فى الحقوق والواجبات وحتي يستقر ويعزز الوحدة وبناء والسلام الابدى فى بلاده بعيدا عن النازعات والخلافات التى تشعله سوء الإدارة وعدم العدالة التى اقعدت البلاد ردها من الزمن،وفى ذلك علينا أن نوحد كلمتنا ونؤجل فتح الملفات المطلبية
لحين طرد المستعمرين وعصابات النهب من البلاد
وعدم تناول اي موضوع إدارى او أثنى يؤدى إلى الفرقة والشتات والسودان اولا
ولنا عودة