
مقتل 8 مدنيين في قصف لليوم الثاني على كادوقلي وسلاح الجو يستهدف مواقع المليشيا في “ديم منصور”
سودانية ديلي/ وكالات- قالت مصادر مطلعة أن القوات المسلحة قامت بتنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع مليشيا الدعم السريع في ديم منصور جنوب ولاية النيل الأزرق”، في حين اتهمت شبكة أطباء السودان قوات المليشيا والحركة الشعبية شمال – جناح عبد العزيز الحلو باستهداف المرافق الطبية والأحياء داخل مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان.
وأعلنت المصادر عن تنفيذ ضربات جوية فجر الأربعاء استهدفت مدينة ديم منصور بمحلية الكرمك أقصى جنوب النيل الأزرق، بالقرب من الحدود الإثيوبية.
وأشار المصدر إلى أن الضربات الجوية استهدفت مواقع الدعم السريع والحركة الشعبية عقب سيطرتهما على البلدة يوم أمس بعد معارك استمرت عدة ساعات.
في الأثناء، أعلنت “شبكة أطباء السودان” مقتل 8 أشخاص، في قصف لليوم الثاني على التوالي بطائرات مسيرة شنته -قوات الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو- استهدف أحياء سكنية ومركزا صحيا في مدينة كادوقلي.
وقالت الشبكة في بيان إن مسيرات الدعم السريع استهدفت صباح الأربعاء مستشفى السلاح الطبي بمدينة كادقلي، وهو ثاني مرفق طبي تم استهدافه في أقل من 48 ساعة يقدم خدماته للمرضى والمواطنين عقب خروج 50% من المرافق الطبية جراء القصف والحصار.
وأضاف البيان أن استمرار استهداف المرافق الطبية والأحياء المدنية عقب توقف الاشتباكات المسلحة، مخالفة واضحة لكل القوانين الدولية التي تمنع قصف المرافق المدنية ومواقع تجمعات المدنيين بصورة ممنهجة مما يتسبب في أضرار واسعة وسط المدنيين العزل.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان الثلاثاء فك الحصار الذي كانت تفرضه المليشيا على المدينة.
وأكد الجيش أنه كبّد المليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، خلال كسره الحصار عن مدينة كادوقلي، موضحا -في بيان- أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تمكّنت من فتح طريق كادوقلي/الدلنج، “بعد ملحمة بطولية”.
وكانت قوات الدعم قد فرضت حصارا على كادوقلي التي ضربتها المجاعة، منذ عامين، مما أدى لنزوح آلاف المواطنين صوب مدن في النيل الأبيض، والأُبيّض شمال كردفان.
وإلى جانب قوات الدعم السريع، شاركت في حصار المدينة حركة تحرير الشعب السودانية- شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو.





